Sunday, November 7, 2010
الدنجوان رشدى اباظة
رشدي أباظة (3 أغسطس 1926 - 27 أغسطس 1980) ممثل مصري راحل. وهو من أب مصري وأم إيطالية. ينحدر رشدي أباظة من الأسرة الأباظية المعروفة وهي أسرة شركسية.
البدايات
لم تكن مشاريع رشدي أباظة تشمل أنه سيصبح ممثلا في يوم من الأيام. وكانت أول أعماله فيلم (المليونيرة الصغيرة) عام 1949م أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، وغيرها من الأعمال، ثم انصرف عن ذلك إلى أمور أخرى، إلا أنه عاد ومثل أدوارا صغيرة في أفلام (دليلة - رد قلبي - موعد غرام - جعلوني مجرما) وغيرها من الأعمال. منها فيلم (الشياطين الثلاثة) الذي شاركه في البطولةالفنانان أحمد رمزي وحسن يوسف وشاركت في بطولة الفلم الفنانة القديرة برلنتي عبد الحميد ولعل هذا العمل من أجمل الأعمال التي أداها رشدي أباظة.
نجوميته
استرد نجوميته في فيلم (امرأة في الطريق) عام 1958 مع شكري سرحان وزكي رستم وهدى سلطان، والذي أخرجه الراحل عز الدين ذو الفقار، ثم قدم بعد ذلك أفلاما ذات قيمة عالية وهي (جميلة عن البطلة الجزائرية (جميلة بوحيرد) - واإسلاماه - في بيتنا رجل - الطريق - لا وقت للحب - الشياطين الثلاثة - الزوجة 13 - الساحرة الصغيرة - صغيرة على الحب - صراع في النيل - عروس النيل - شيء في صدري - وراء الشمس - أريد حلا - وغيرها من الأفلام).
وفاته
توفي في 27 أغسطس 1980 عن عمر يناهز الثالثة والخمسين عاما بعد معاناته مع مرض سرطان الدماغ وأشترك في آخر أعماله (الأقوياء) الذي مات أثناء تصويره ولم يستطع إنهائه، فأكمله الفنان القدير صلاح نظمي بدلا عنه عام 1980.
رياضى القرن محمد على كلاى
محمد علي ملاكم أمريكي ولد باسم (كاسيوس مارسيلوس كلاي جونيور) (بالإنجليزية
: Cassius Marcellus Clay Jr) في 17 يناير 1942 لأسرة مسيحية في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي، فاز ببطولة العالم للوزن الثقيل ثلاث مرات على مدى عشرين عاما في 1964 و 1974 و 1978، وفي عام 1999 توج محمد علي كلاي بلقب "رياضي القرن". وهو صاحب أسرع لكمة في العالم والتي وصلت سرعتها 900كم في الساعة
أسلوبه في الملاكمة
كان مشهورا ً بأسلوب: المراوغة كالفراشة، والهجوم كالنحلة. كما أنه اشتهر خلال مشواره الاحترافى بسرعة اليد في توجيه اللكمات, وأيضا ً قدمه الراقصة وأسلوب التحويم. كم كانت له ذقن قوية وأظهر شجاعة وقدرة على تحمل اللكمات خلال مسيرته العظيمة. على أيضا ً كانت له طريقته الخاصة في مهاجمة رأس الخصم, وعادة ما كان يتجاهل ضرب الأجسام.
اعتناقه الإسلام
وفي عام 1964 صدم العالم عندما استطاع محمد علي إقصاء الملاكم سوني ليستون عن عرش الملاكمة وكان عمره لا يتجاوز 22 عاما آنذاك، وبعد انتصاره فاجأ العالم مرة أخرى بإعلانه اعتناقه الإسلام عام 1965 وتغيير اسمه إلى اسم جديد وهو محمد علي فقط دون اسمه الأخير "كلاي" لأنه كان اسم العبوديه المطلق عليه ويعني الطين باللغة الإنجليزية، وكان وراء تلك الحركة المفكر الإمريكي مالكوم إكس وهو كان صديق مقرب وحميم لمحمد علي.
لقد اعتنق الإسلام ولم يضع اهتماما لما سيحدث من انتقاص لشعبيته ولكن شعبيته وحب الناس له زادت واكتسحت الآفاق ولم يكن الدين عائقا بل كان من الأسباب الرئيسية لشهرته.
ويذهب ليبستي إلى ان كاسيوس كلاي (محمد على) اختار أن ينتمي إلى الأمة الإسلامية عن طريق فاليجا محمد. فالياجا محمد ولد في جورجيا في عام 1898، وكان والده قد سماه الياجا بول. ولكن في عام 1923 اتجه إلى ديترويت واستقر فيها، وبعد ثماني سنوات من استقراره في ديترويت زاره تاجر من الشرق اسمه دبليو دي فراد (W.D.Frad)، وهو نصفه اسود ونصفه أبيض، اي انه هجين من اسرة مختلطة سوداء وبيضاء، واستطاع ان يكون مقبولا لدى السود في الولايات المتحدة ويصبح قائدا لهم. وعلم فراد الياجا محمد مبادئ الدين الإسلامي. وهناك قصص واساطير تروى عن اصل فراد وعن إسلامه، وانه تلقى إسلامه من رجل اسود في مكة المكرمة اسمه يعقوب، ونحن في غنى عن ذكر تفاصيل هذه الاساطير العجيبة. ونخلص إلى ان كلاي بدأ يتردد سرا إلى الياجا محمد ويحضر دروسه الدينية في مطلع الستينات.
موقفه من حرب فيتنام
في عام 1964 م رسب محمد علي في الاختبارات المؤهلة للالتحاق بجيش الولايات المتحدة لأن مهاراته الكتابية و اللغوية كانت دون المستوى. على أية حال, في بدايات عام 1966 م تمت مراجعة الاختبارات وصنف محمد علي على أنه ينتمى للمستوى 1أ. مما كان يعنى أنه مؤهل للالتحاق بالقوات المسلحة. كان هذا في غاية الخطورة: لأن الولايات المتحدة كانت في حالة حرب مع فيتنام. عنما تم إخباره بنجاحه في الاختبارات, أعلن أنه يرفض أن يخدم في جيش الولايات المتحدة واعتبر نفسه معارضا للحرب. قال محمد علي : "هذه الحرب ضد تعاليم القرآن, وإننا - كمسلمين - ليس من المفترض أن نخوض حروبًا إلا إذا كانت في سبيل الله ورسوله, وإننا لا نشارك في حروب المسيحيين أو الكافرين". كما أعلن في عام 1966: "لن أحاربهم - قاصداً فيت كونج الجيش الشيوعى في فيتنام - فهم لم يلقبونني بالزنجي"
سحب اللقب
وفي عام 1967 في قمة انتصاراته في عالم الملاكمة، تم سحب اللقب منه بسبب رفضه الالتحاق بالخدمة العسكرية في جيش الولايات المتحدة أثناء حرب فيتنام اعتراضاً منه على الحرب شأنه شأن الكثير في ذلك الوقت. وكان قد تلقى دعما من الكثيرين في معارضته وقد تكبد الجيش الأمريكي خسائر كبيرة في تلك الحرب كما توقع.
عاد محمد علي للملاكمة مرة أخرى عام 1970 في مباراة وصفت بأنها (مباراة القرن) ضد فريزر حيث لم تسجل هزيمة لأي منهما في أي مباراة من قبل، وكانت مباراة من 3 مباريات متفرقة فاز محمد علي باثنتين منها.
وفي عام 1974 هزم محمد علي الملاكم القوي فورمان ليستعيد بذلك عرش الملاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم بأسره.
الرصيد الرياضي
رصيد محمد علي 61 مباراة منها 56 انتصارا (37 بالضربة القاضية) و5 خسارات.
مرضه
أصيب محمد علي بمرض الشلل الرعاش، إلا أنه لا يزال رمزاً رياضياً محبوباً إلى الآن أثناء مرضه كان صابراً لأقصى درجة حيث انه كان دائما يقول ان الله ابتلاه ليقول له أنه ليس الأعظم بل أن الله هو الأعظم. وقد تداوى من مرضه على طريقة الصوم الطبي وهو شرب الماء على فترة معينة على يد أطباء مختصين وكان ذلك بتشجيع من الشيخ أحمد كفتارو وقد شفى محمد علي كلاي من كثير من أمراضه بذلك ولا يذكرون هذه المعلومة لأنها تمت في بلد عربي وعلى يد أطباء عرب مسلمين من سوريا.
والجدير بالذكر ان ابنته ليلى محمد على احترفت الملاكمة النسائية مثل والدها وهي متميزة
Saturday, November 6, 2010
امام الدعاة
يتجلى دور امام الدعاة فى زمن التخبط فى الحطاب الدينى
فلن ننسى اما الدعاة الذى اسر قلوب الشعب المصرى و العربى رحم الله شيخنا الجليل
الشيخ الشعراوى رحمه الله الذى قيل عنه انه راى رسوال الله (ص) عند وفاته
محمد متولي الشعراوي (5 ابريل 1911 - 17 يونيو 1998م) عالم دين ووزير أوقاف مصري سابق.
يعد من أشهر موضحي معاني (القرآن الكريم) في العصر الحديث وإمام هذا العصر حيث كان لديه القدرة على تفسير الكثير من المسائل الدينية بأسلوب بسيط يصل إلى قلب المتلقي في سلاسة ويسر كما أن له مجهودات كبيرة وعظيمة في مجال الدعوة الإسلامية. عرف بأسلوبه العذب البسيط في تفسير القرآن، وكان تركيزه على النقاط الإيمانية في تفسيره جعله يقترب من قلوب الناس، وبخاصة وأن أسلوبه يناسب جميع المستويات والثقافات، ويلقب "بإمام الدعاة
حتى لا تموت الرموز
http://www.facebook.com/elromoz
Friday, November 5, 2010
شاهد على غدر الزمان
هو شاهد على غدر الزمان
ولد الرئيس السادات فى 25 ديسمبر سنة 1918 بقرية ميت ابو الكوم بمحافظة المنوفية
عام 1935
ألتحق بالمدرسة
الحربية لدراساته العليا
عام 1938
تخرج من الكلية الحربية
ضابطا برتبة ملازم تان . وتم تعيينه في مدينة منقباد جنوب مصر.
عام 1941
دخل السادات السجن
لأول مرة أثناء خدمته العسكرية إثر لقاءاته المتكررة بعزيز باشا المصري الذي طلب من
السادات مساعدته للهروب إلى العراق
عام 1949
فى هذا العام انفصل عن
زوجته الأولى و تقدم لخطبة السيدة جيهان صفوت رؤف وما بين الخطبة واتمام زواجه سنة
1949 عمل السادات بالاعمال الحرة مع صديقه حسن عزت
عام 1953
في هذا
العام أنشأ مجلس قيادة الثورة جريدة الجمهورية وأسند إلي السادات مهمة رئاسة تحرير
هذه الجريدة
عام 1969
اختاره
الزعيم جمال عبد الناصر نائبا له حتي يوم 28 سبتمبر 1970
عام 1971
إتخذ الرئيس السادات قراراً حاسماً
بالقضاء على مراكز القوى فى مصر وهو ما عرف بثورة التصحيح فى 15 مايو 1971
عام 1971
إتخذ الرئيس السادات قراراً حاسماً بالقضاء على مراكز القوى فى مصر وهو ما عرف بثورة التصحيح فى 15 مايو 1971
عام 1973
اقدم السادات على اتخاذ اخطر القرارات المصيرية له ولبلاده وهو قرار الحرب ضد اسرائيل ، وهى الحرب التى اعد لها السادات منذ اليوم الأول لتوليه الحكم فى اكتوبر 1970 فقاد مصر الى اول انتصار عسكرى فى العصر الحديث.
عام 1977
إتخذ الرئيس قراره الحكيم والشجاع الذى اهتزت له أركان الدنيا بزيارة القدس
عام 1979
وقع الرئيس السادت معاهدة السلام مع إسرائيل
******************************************
وفى يوم الاحتفال بذكرى النصر يوم السادس من اكتوبر 1981 وقعت الخيانة البشعة واغتالت يدى الارهاب القاسم برصاصها القائد والزعيم محمد أنور السادات بطل الحرب وصانع السلام
Subscribe to:
Comments (Atom)





